Blog

New on TikTok: تقف في المنتصف، يضغطها الخوف ويستدعيها العدل. تدرك أن الصمت كان شريك الظلم، فتتنفّس بعمق، تسمّي الألم باسمه، وتواجه بهدوء، فتنقذ البريء، وتستعيد ذاتها، وتضع حدًا لا يُكسَر.

https://www.tiktok.com/@rexelectronics/video/7603796544621432085?utm_campaign=tt4d_open_api&utm_source=awa6z07qoicg5jkx
Continue reading
Blog

New on TikTok: تقف في المنتصف، يضغطها الخوف ويستدعيها العدل. تدرك أن الصمت كان شريك الظلم، فتتنفّس بعمق، تسمّي الألم باسمه، وتواجه بهدوء، فتنقذ البريء، وتستعيد ذاتها، وتضع حدًا لا يُكسَر.

https://www.tiktok.com/@rexelectronics/video/7603796544621432085?utm_campaign=tt4d_open_api&utm_source=awa6z07qoicg5jkx
Continue reading
Blog

New on TikTok: حين يتحوّل الأمان إلى هدف الحسد من المقرّبين أذى عميق لأنه يصدر من دائرة الأمان. هذا الأذى يولّد خوفًا داخليًا ويمنع المواجهة المباشرة. الخوف غير المواجَه يتحوّل إلى ردود قاسية على طرف آمن. هنا يحدث الظلم ويضطرب ميزان الإنصاف الاجتماعي. الجاني هو الخوف حين يتخفّى في صورة قوة زائفة. وهو صمت عن المصدر الحقيقي للأذى. وإسقاط للغضب على من لا ذنب له. المجني عليه طرف بريء استُهدف لأنه أكثر أمانًا. لم يكن سببًا في الصراع لكنه تحمّل نتائجه. فصار شاهدًا على ظلم لم يصنعه. الضحية الأولى هي العلاقة التي كُسرت بلا سبب. والضحية الثانية هي النفس التي فقدت سلامها. كلاهما نتيجة خوف لم يُواجَه. الإنصاف الاجتماعي يبدأ بتسمية الأذى باسمه. ويتحقق بتوجيه المسؤولية إلى موضعها الصحيح. ويحمي الأبرياء من القسوة غير المبرّرة. الحل يبدأ بالوعي بالمشاعر دون تبرير السلوك. ثم تحديد المصدر الحقيقي للألم. ثم مواجهة عادلة تحفظ الكرامة. الخلاصة أن الوضوح عدل. وأن الصمت ظلم. وأن الشجاعة وعي.

https://www.tiktok.com/@rexelectronics/video/7603791638040726805?utm_campaign=tt4d_open_api&utm_source=awa6z07qoicg5jkx
Continue reading
Blog

New on TikTok: حين يتحوّل الأمان إلى هدف الحسد من المقرّبين أذى عميق لأنه يصدر من دائرة الأمان. هذا الأذى يولّد خوفًا داخليًا ويمنع المواجهة المباشرة. الخوف غير المواجَه يتحوّل إلى ردود قاسية على طرف آمن. هنا يحدث الظلم ويضطرب ميزان الإنصاف الاجتماعي. الجاني هو الخوف حين يتخفّى في صورة قوة زائفة. وهو صمت عن المصدر الحقيقي للأذى. وإسقاط للغضب على من لا ذنب له. المجني عليه طرف بريء استُهدف لأنه أكثر أمانًا. لم يكن سببًا في الصراع لكنه تحمّل نتائجه. فصار شاهدًا على ظلم لم يصنعه. الضحية الأولى هي العلاقة التي كُسرت بلا سبب. والضحية الثانية هي النفس التي فقدت سلامها. كلاهما نتيجة خوف لم يُواجَه. الإنصاف الاجتماعي يبدأ بتسمية الأذى باسمه. ويتحقق بتوجيه المسؤولية إلى موضعها الصحيح. ويحمي الأبرياء من القسوة غير المبرّرة. الحل يبدأ بالوعي بالمشاعر دون تبرير السلوك. ثم تحديد المصدر الحقيقي للألم. ثم مواجهة عادلة تحفظ الكرامة. الخلاصة أن الوضوح عدل. وأن الصمت ظلم. وأن الشجاعة وعي.

https://www.tiktok.com/@rexelectronics/video/7603790812572355861?utm_campaign=tt4d_open_api&utm_source=awa6z07qoicg5jkx
Continue reading
Blog

New on TikTok: حين يتحوّل الأمان إلى هدف الحسد من المقرّبين أذى عميق لأنه يصدر من دائرة الأمان. هذا الأذى يولّد خوفًا داخليًا ويمنع المواجهة المباشرة. الخوف غير المواجَه يتحوّل إلى ردود قاسية على طرف آمن. هنا يحدث الظلم ويضطرب ميزان الإنصاف الاجتماعي. الجاني هو الخوف حين يتخفّى في صورة قوة زائفة. وهو صمت عن المصدر الحقيقي للأذى. وإسقاط للغضب على من لا ذنب له. المجني عليه طرف بريء استُهدف لأنه أكثر أمانًا. لم يكن سببًا في الصراع لكنه تحمّل نتائجه. فصار شاهدًا على ظلم لم يصنعه. الضحية الأولى هي العلاقة التي كُسرت بلا سبب. والضحية الثانية هي النفس التي فقدت سلامها. كلاهما نتيجة خوف لم يُواجَه. الإنصاف الاجتماعي يبدأ بتسمية الأذى باسمه. ويتحقق بتوجيه المسؤولية إلى موضعها الصحيح. ويحمي الأبرياء من القسوة غير المبرّرة. الحل يبدأ بالوعي بالمشاعر دون تبرير السلوك. ثم تحديد المصدر الحقيقي للألم. ثم مواجهة عادلة تحفظ الكرامة. الخلاصة أن الوضوح عدل. وأن الصمت ظلم. وأن الشجاعة وعي.

https://www.tiktok.com/@rexelectronics/video/7603791638040726805?utm_campaign=tt4d_open_api&utm_source=awa6z07qoicg5jkx
Continue reading